كلمةٌ.. في روايتي الشمراني: “أميرة2” و “زوار السفارات”

قياسي

أميرة2

“أميرة 2”..
قصةُ العراق.. الحضارة.. الكرامة.. والعقولُ الفذة..
ما كانَ لعراقيٍ، أو عراقيةٍ، أن يقبلا الدنية في الدين..
وأن ينتظرا تنكيلَ عدو..
أميرة وكريم.. زوجانِ حبيبان على وشكِ عرس،
قاتلا الغازي كلَّ مَقتَل.. وظهرا على عقلهِ وآلته..
لهُما الدارُ.. والنارُ.. والرافدان… لهُمَا الغَلَبَة..
أعطوني جيشاً مِنْ أمثالِ هؤلاء… وسأحكُمُ بهمُ العالم
روايةٌ ليستْ كالروايات.. بل تحفةٌ أدبية..
لو كانَ الموتى يشعرون، لغارَ “شكسبيرُ” منها كثيرا..
ولو تكلَّموا، لقالَ فيها المتنبي مِنْ فخرِهِ شِعرا..
إن عُرضتْ على ناقدٍ أجنبي.. لكتبَ فيها أسمى إعجاب..
وإن وقعتْ بيدِ مخرجٍ “هوليوودي“، لصنعَ منها أنجحَ فيلم.. “أكشن“..
………كانا يراقبانِ ذلكَ من علوٍ شاهق.. ويتعجبان!”

زوار السفارات

“زوارُ السفارات”..
أحسبُ أنَّها تُرجمت ..إلى عدَّةِ لغاتٍ.. سيَدرُسونها، ويُدرِّسونها في مراكزهِم..
ستُكتَبُ عنها أبحاثٌ، ومقالات.. علنيةٌ.. وسرية..
كأني أسمعهُم يَهمِسُونَ باسمها.. حتَّى.. في البيتِ الأبيض!
روايةٌ مبتكرة“.. نعم.. و”ستُربكُ الخُطَّة“.. بالتأكيد..
بَلْ سيحتاجونَ لخططٍ جديدة.. ربَّما أكثرَ فعالية..
وأقلَّ هذياناً من مقولة: “أسطولٌ واحدٌ مِنْ أساطيلِ أمريكا وحدَها.. أعظمُ مِنْ كُلِّ ما عَرَفَتْهُ الإنسانيةُ منذُ وجودِها
روايةٌ توثِّقُ لأخطرِ نشاطٍ في المنطقة.. سيُخلِّدهَا التاريخُ لا شك..
زوارُ السفارات“.. مِنْ بعدِهَا.. لنْ تكونَ المهمَّةُ أسهل..
وسيفشلُ مرَّةً أُخرى “رجلُ المجمعِ الثقافيِّ الجديد“..
مُحمد الشمراني.. أتعبتَ مَنْ بَعدَك.. وأتعبتَ السفاراتِ.. وزوَّارَهَا..
كم أغْبِطُك!!
في الأولى أغرقتَ “أمريكا” بينَ الرافدينِ العظيمين.. أميرة وكريمِهَا..
وفي الثانية “قلبتَ الطاولةَ عليها” وربحتَ المعركة..
 

حمل رواية “أميرة2“:

Advertisements

6 responses »

  1. ليس ذنب من ولد حرا ان يكتب نتاج حريته
    و لو كلفه ذلك اغلى ما يملك روحه لانه احتفظ باغلى منها حريته

  2. الاخت الكريمة بان
    إما ان يكون قد عز ان يظهر في مجتمعنا شباب يكتبون بفكر حر او يكون الزمان قد ضن علينا بذلك و لا ارجح الراي الاخير ايمانا بقول ابي العلاء المعري و يؤلمني هذا الامر ايما ايلام ولكن حينما اقرا آراء امثالك يخيب ظني فيما ذكرت ويعاودني امل من جديد و الله اكرم مما اظن و اوسع في العطاء مما احاذر اشد على يديك اختي الكريمة و كم يسعدني ان تتعدد البانات شابات و شبابا

  3. أُخيتي الرائعه بان 🙂
    انا لستُ من محبي الروايات ولكن كلماتك الجميله و الراقيه
    زادتني تشوقاً لقرائتها .. نعم سوف اقرئها بأذن الله
    فشكراً لكِ من أعماق قلبي ..

    • أهلاً أختي العزيزة 🙂
      لقد أبدع الأخ محمد الشمراني في هاتين الروايتين وهما فعلاً تستحقان القراءة..
      كم تسعدني إطلالاتك اللطيفة

  4. أسلوبك مشوق

    ما أحب الروايات كثير , لكن كثرة الحديث عن الروايتين , شوقني أقراهم .

    ممم سؤال فقط : أين أجدها ؟

    وشكراً.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s